اليورانيوم الإيراني على طاولة ترامب .. هل يقترب الخيار العسكري؟ تفاصيل
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
جدل كبير حول عودة وسام أبو علي للأهلي المصريفي ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، تتزايد المؤشرات على دخول الملف النووي الإيراني مرحلة أكثر حساسية وتعقيدا، مع تداول تقارير عن خيارات غير تقليدية قد تلجأ إليها الولايات المتحدة.
وبرزت تسريبات إعلامية تكشف عن دراسة خطوات عسكرية دقيقة تستهدف السيطرة على اليورانيوم الإيراني المخصب، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تتجاوز حدود المواجهة التقليدية.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى استخراج نحو 1000 رطل (ما يعادل حوالي 453.6 كيلوجرام) من اليورانيوم الإيراني المخصب.
ونقلت الصحيفة عن خبراء مختصين أن أي عملية عسكرية أميركية محتملة من هذا النوع ستكون بالغة التعقيد والخطورة، مشيرين إلى أنها قد تسهم في إطالة أمد النزاع بدلا من حسمه سريعا.
وبحسب ما أوردته تقارير أميركية، فإن اليورانيوم عالي التخصيب يتم تخزينه في منشآت تحت الأرض تقع في مدينتي أصفهان ونطنز، وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إليه أو التعامل معه عسكريا.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ترامب طلب من مستشاريه تكثيف الضغوط على إيران، بهدف دفعها إلى الموافقة على تسليم هذا اليورانيوم كشرط أساسي لإنهاء الحرب.
من جهة أخرى، كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت في 18 مارس الجاري تقريرا أفاد باحتمال إصدار ترامب أمرا بإرسال قوات خاصة إلى داخل إيران، لتنفيذ مهمة الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه طهران.
ووفقا للتقرير، فإن تصريحات ترامب خلال الأيام الأخيرة تعكس تفكيرا جديا في تنفيذ واحدة من أكبر العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، تستهدف اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والمخزن في عمق جبل بالقرب من أصفهان.
واعتبرت الصحيفة أن هذه المهمة، في حال تنفيذها، قد تصنف ضمن أكثر العمليات جرأة وخطورة في التاريخ العسكري الأميركي الحديث، متجاوزة في تعقيدها وخطورتها عمليات سابقة مثل العملية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن عام 2011، أو محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقر إقامته في يناير الماضي.
وتعود خطورة هذه المهمة إلى عدة عوامل، أبرزها عدم وضوح المواقع الدقيقة لتخزين اليورانيوم، فضلا عن المخاطر المرتبطة بعملية نقله وتأمينه. إذ إن أي خلل أو اختراق للحاويات التي تحتويه قد يؤدي إلى تسرب غازات سامة ومشعة، بل وقد يتسبب في حدوث انفجارات إذا اقتربت هذه الحاويات من بعضها بدرجة تفوق الحدود الآمنة.
والجدير بالذكر، أن ملف اليورانيوم الإيراني يظل نقطة اشتعال قابلة لتغيير مسار الصراع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن أي خطوة غير محسوبة قد تفتح الباب أمام مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.