4 كلمات تحسن خاتمتك وتنور وجهك وتدخلك الجنة
klyoum.com
قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، إنه من علامات حسن الخاتمة ان يكون الإنسان عند موته في إشراق فى وجهه بنقولها كدا "وشه منور".
واستشهد “أيمن أبو عمر”، فى فيديو له منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، بحديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إنى لأعلم كلمة اذا قالها العبد عند موته أشرق لها لونه ونفس الله عنه كربته وهى كلمة لا إله الا الله).
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن حسن الخاتمة هو أن يُوفق العبد قبل موته للابتعاد عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة، ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله بعبده خيرًا استعمله ) قالوا : كيف يستعمله ؟ قال : ( يوفقه لعمل صالح قبل موته ).
وأضاف ممدوح، فى إجابته على سؤال « ما هى الأعمال التى تجعل خاتمة الإنسان حسنة؟»، أن حسن النهايات من حسن البدايات فالخاتمة هى ثمرة ما يقدمه الإنسان فى حياته فلو كان الإنسان شغال وقته وهمته وقلبه بما يرضى الله فلن يخذله الله سبحانه وتعالى وستكون خاتمته حسنة.
وأشار إلى أن رأس الأشياء التى تأتى بحسن الخاتمة هى بر الوالدين وكثرة ذكر الله والإنشغال بالطاعات
قال الشيخ أحمد وسام، مدير إدارة البوابة الإلكترونية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن بعض العلماء ذهبوا إلى أنه من علامات حسن الخاتمة الموت يوم الجمعة.
وأوضح«وسام» في فتوى له، أنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".
وأضاف: "الثواب والدرجات إنما تكون من فضل الله على العبد بحسن عمله وإخلاص قلبه"، لافتًا إلى أن هذا الحال يكون أيضًا في المبطون لكن مع زيادة الرجاء في احتساب أجر الشهادة له طالما مات راضيًا بقضاء الله.
علامات حسن الخاتمة
يُذكر أن الخاتمة الحسنة علامات تظهر على الميت حين موته، وقد ذكرها الشيخ الألباني في كتابه أحكام الجنائز بشكل مفصل، وهي علامات يُستدل بها على حسن الخاتمة، ومنها:
- النطق بالشهادتين عند الموت؛ فمن كان آخر قوله لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله، دخل الجنة.
- الموت برشْح الجبين، وهو الموت بعرق الجبين؛ فقد ميّز رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- موت المؤمن بأنه يموت بعرق جبينه.
- الموت ليلة الجمعة أو نهارها؛ لقوله - صلّى الله عليه وسلّم:- «ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ».
- الشهادة في سبيل الله؛ فمن مات شهيدًا كان له عند الله ستّ خصال، منها أن يُغفر له عند أول دفعة من دمه، ومنها أنه يرى مقعده من الجنة.
- الموت بمرض الطاعون، حيث إن الموت بالطاعون يعدّ شهادة لكل مسلم.
- الموت بداء قد أصيب بالبطن، أو الموت بالغرق، أو بالهدم، أو بالحرق.
- موت المرأة أثناء فترة النفاس، قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم-: « والمَرأةُ يَقتُلُها وَلَدُها جُمْعًا شَهادةٌ».
- الموت بداء السلّ، فقد أقر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أن الموت به يعدّ من الشهادة.
- الموت أثناء الدفاع عن النفس، وعن المال، وعن الدين.
- موت المرابط في سبيل الله؛ لما ورد عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وإن ماتَ، جَرى عليهِ عملُهُ الَّذي كانَ يَعملُهُ، وأُجْريَ عليهِ رزقُهُ، وأمِنَ الفتَّانَ».
- الموت أثناء القيام بعمل من الأعمال الصالحة التي ترضي الله.