اخبار مصر

صدى البلد

سياسة

غياب رافينيا يكشف النقاط السوداء في برشلونة .. كيف يتحكم البرازيلي في إيقاع الفريق ويصنع الفارق ؟

غياب رافينيا يكشف النقاط السوداء في برشلونة .. كيف يتحكم البرازيلي في إيقاع الفريق ويصنع الفارق ؟

klyoum.com

تعرض نادي برشلونة في الفترة الأخيرة لعدة صدمات كروية على مختلف الأصعدة من الدوري الإسباني إلى دوري أبطال أوروبا والكأس المحلي ويبدو أن غياب البرازيلي رافينيا عن التشكيلة الأساسية كان أحد الأسباب الجوهرية وراء هذه الأزمات وفق ما أظهرت تقارير وتحليلات الأرقام الحديثة.

فبعد الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في كأس ملك إسبانيا بات واضحا أن الفريق يعاني خللا حقيقيا في بنيته الهجومية والدفاعية عندما يغيب رافينيا عن الملعب.

الصحف الإسبانية وعلى رأسها " موندو ديبورتيفو " أكدت أن تأثير اللاعب لا يقتصر على صناعة الفرص أو تسجيل الأهداف فحسب بل يشمل التحكم في رتم المباراة وتنظيم الضغط الدفاعي واستعادة الكرة بسرعة وهو ما يفسر تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.

تشير الإحصاءات إلى أن برشلونة تلقى ست هزائم هذا الموسم في مختلف المسابقات وكان رافينيا غائبا عن خمس منها بسبب الإصابة بينما شارك بشكل محدود في مباراة ضد تشيلسي لدقائق معدودة فقط.

وعند تحليل البيانات الفنية يظهر الفارق الواضح بين وجود رافينيا وغيابه:

متوسط الأهداف المسجلة: 2.82 هدف لكل مباراة

متوسط الأهداف المستقبلة: 0.77 هدف لكل مباراة

نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية: 63.15%

متوسط استعادة الكرة: 78.32 مرة

متوسط اعتراض الكرة: 32.23 مرة

متوسط الأهداف المسجلة: 2.33 هدف لكل مباراة

متوسط الأهداف المستقبلة: 1.8 هدف لكل مباراة

نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية: 61.15%

متوسط استعادة الكرة: 74.4 مرة

متوسط اعتراض الكرة: 30.53 مرة

كما أظهرت الأرقام أن الخصوم يسددون بشكل أكبر على مرمى برشلونة في غياب اللاعب البرازيلي ما يزيد الضغط على الدفاع ويكشف هشاشة الفريق التكتيكية.

رافينيا ليس مجرد جناح يساهم في الهجوم بل هو لاعب متعدد الأبعاد يجمع بين القدرة على صناعة اللعب وإعادة تنظيم الفريق عند فقد الكرة وتطبيق الضغط على المنافس.

ويضع غيابه الفريق في موقف دفاعي مستمر ويجعل لاعبي برشلونة أكثر عرضة للارتباك أمام فرق منظمة وهو ما حدث أمام أتلتيكو مدريد حيث انهار الفريق أمام التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة المنظمة للخصم.

وبحسب الصحيفة الإسبانية فإن تأثير اللاعب يمتد إلى الخطط التكتيكية للمدرب هانسي فليك الذي وجد نفسه مضطرًا لتعديل الهجوم والدفاع بسبب غياب عنصر أساسي يشكل محور الأداء الجماعي.

في ظل هذه الأوضاع يبدو الخبر السار للمدرب هانسي فليك وجماهير برشلونة هو اقتراب رافينيا من استعادة كامل لياقته البدنية بعد أن بدأ التدريب الجماعي ما قد يجعله جاهزا لمواجهة جيرونا المقبلة.

وجود اللاعب في المباراة سيعيد التوازن للفريق ويزيد من القدرة على التحكم في إيقاع المباريات سواء في السيطرة على الكرة أو بناء الهجمات كما سيخفف الضغط على لاعبين مثل بيدري وداميان ويعيد التناسق بين خط الوسط والهجوم.

بعيدًا عن التركيز على المباريات الفردية يمكن النظر إلى رافينيا كلاعب قادر على تحويل " أزمات برشلونة " إلى فرص وكشف غيابه نقاط ضعف الفريق لكنه أيضا أظهر مدى أهمية اللاعب في صناعة التوازن وجعله اللاعب الذي يضبط إيقاع الفريق.

إذا استعاد برشلونة نسق أدائه مع عودة رافينيا فقد يصبح قادرا على تجاوز محنته الحالية في الدوري الإسباني والكأس وربما يعيد الفريق لمكانه الطبيعي في صراع الألقاب الأوروبية حيث يشكل اللاعب البرازيلي حجر الزاوية في أي خطة هجومية أو دفاعية.

*المصدر: صدى البلد | elbalad.news
اخبار مصر على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com