وزير الخارجية: التشجيع على الحلول الديبلوماسية هو الطريق الأمثل للوصول إلى حلول لأزمات المنطقة
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
تصعيد بلا نهاية.. كيف دخلت واشنطن في متاهة الصراع مع إيران؟القاهرة - خديجة حمودة
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، أن التشجيع على الحلول الديبلوماسية هو الطريق الأمثل للوصول إلى حلول لأزمات المنطقة، مشددا على دعمه الكامل للرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادته وخطط السلام الخاصة به، واشتراك الولايات المتحدة كضامن أساسي لخفض التصعيد وتعزيز وقف إطلاق النار الحالي.
وثمن الوزير عبد العاطي، في مؤتمر صحافي مع نظرائه في اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة التي انعقدت في العاصمة السلوفينية (ليوبليانا)، المواقف الديبلوماسية التي تتبناها سلوڤانيا دعما للشعب الفلسطيني، وكذا امتثالها للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانونين الدولي والإنساني الدولي.
وقال إن منطقة الشرق الأوسط وقارة أوروبا تمران بأوقات صعبة، حيث «تواجه منطقتنا العديد من الأزمات وأهمها القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي والأوضاع في ليبيا والسودان الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يعاني ملايين المدنيين من المجاعة، إضافة إلى الوضع الراهن في سورية ولبنان وأفريقيا».
وأشار إلى أن القارة الأوروبية تواجه أيضا العديد من الأزمات، معربا عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة الروسية - الأوكرانية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح أن الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يزال هشا للغاية ويتدهور بشكل كبير وسط تزايد التوترات والتصعيد في الضفة الغربية من قبل الجانب الإسرائيلي.
وأكد الوزير عبد العاطي دعمه الكامل للرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادته وخطط السلام الخاصة به، وكذا اشتراك الولايات المتحدة كضامن أساسي لخفض التصعيد وتعزيز وقف إطلاق النار الحالي.
وأوضح أن هناك بعض التطورات المتعلقة بالفتح المحدود لمعبر رفح من الجانبين، لكن الإسرائيليين لا يزالون يضعون بعض العوائق التي تعيق حركة المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلى تعطيل دخول المساعدات الإنسانية التي تحتاج لبذل المزيد من الجهود لمواجهة الكارثة الإنسانية هناك.
ولفت الوزير عبد العاطي إلى أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، هي أحد التطورات المهمة، التي تمثل هوية مؤقتة لحين استلام السلطة الفلسطينية لمقاليد الحكم في غزة ولتضمن الصلة والاتصال بين غزة والضفة الغربية اللتان تشكلان الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وأشار إلى أن استمرار الانتهاكات من قبل جيش الاحتلال يضع العديد من العراقيل أمام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الوزير عبد العاطي «إن عوائق كثيرة تقف أمام تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثات الطبية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى عوائق أمام السماح للأشخاص الذين خرجوا للعلاج ويريدون العودة مرة أخرى إلى القطاع وأيضا السماح للأشخاص الذين يريدون الحصول على الرعاية الطبية خارج قطاع غزة».
وأضاف إن «ما نقوم به الآن هو الأخذ بعين الاعتبار وقف إطلاق النار، استكمالا لاتفاق شرم الشيخ الذي تم توقيعه خلال قمة شرم الشيخ أكتوبر 2025، ونعمل بالتنسيق مع شركائنا في المنطقة وفي الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».
وتابع «علينا التركيز الآن على مسائل متعلقة بالتحرك للأمام وتقديم المزيد من المساعدات والاغاثات الطبية وإطلاق المزيد من المشاريع لأن الوضع لا يزال مأسويا على الأرض داخل قطاع غزة والمواطنين مازالوا بحاجة إلى المأوى، وهذا الأمر على رأس أجندتنا وأولوياتنا، بالإضافة إلى فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وتأكيد الصلة والاتصال بين قطاع غزة والضفة الغربية ومنع أي تقسيم لقطاع غزة وهذا لن يتم السماح به على الأرض».
وأوضح أن التعامل وإدارة الأزمة الفورية مهم للغاية، لكن من دون ربطه بأفق سياسي يؤدي إلى تأسيس دولة فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967، أؤكد بأنه لن يكون هناك تحقيق سلام واستقرار لإسرائيل وللمنطقة كلها.
وبشأن إيران، أكد الوزير عبد العاطي «نعمل بشكل كبير لمنع الحرب وخفض التصعيد، وهذا على رأس أجندتنا في مصر وأيضا الدول العربية لأنه لدينا ما يكفي من الأزمات في المنطقة وخفض التصعيد مهم للغاية، منوها بأن التشجيع على الحلول الديبلوماسية هو الطريق الأمثل للوصول إلى حلول لأزمات المنطقة».