هل يمكن زيادة فرص إنجاب توأم طبيعيًا؟خرافات شائعة واستشارى توضح
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
تعرف علي المواعيد الجديدة للملك لير .. تفاصيلإنجاب التوأم حلم يراود كثيرًا من الأزواج، خاصة من لديهم شغف بتجربة الأمومة المزدوجة أو الرغبة في تكوين أسرة أكبر في وقت واحد. وبينما تلعب العوامل الوراثية والطبية الدور الأكبر.
يتساءل البعض: هل يمكن زيادة فرص إنجاب توأم طبيعيًا دون اللجوء إلى وسائل طبية؟ تجيب على هذا السؤال الدكتورة هند سلمى استشارى النسا والتوليد، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد.
في هذا المقال نستعرض الحقيقة العلمية، والعوامل المؤثرة، وما هو مثبت وما هو مجرد شائع بلا دليل.
يحدث الحمل بتوأم بطريقتين:
العامل الوراثي
وجود تاريخ عائلي لإنجاب توأم، خاصة من جهة الأم، يزيد من احتمالية إطلاق أكثر من بويضة في الشهر نفسه.
عمر المرأة
النساء فوق سن الثلاثين، خاصة بين 35 و40 عامًا، لديهن فرص أعلى للحمل بتوأم بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة هرمون FSH المسؤول عن تحفيز المبايض.
عدد مرات الحمل السابقة
كلما زاد عدد مرات الحمل، ارتفعت احتمالات الحمل بتوأم، وفقًا لبعض الدراسات الطبية.
الطول والوزن
تشير أبحاث إلى أن النساء الأطول قامة أو ذوات الوزن الأعلى قليلًا دون سمنة قد تكون لديهن فرص أكبر للحمل بتوأم، بسبب تأثير التغذية والهرمونات.
رغم عدم وجود وصفة سحرية، إلا أن بعض الدراسات ربطت بين التغذية وفرص الحمل بتوأم، ومنها:
بعض الدراسات تشير إلى أن الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية قد يزيد احتمالات إنجاب توأم بسبب تغير مستويات الهرمونات، إلا أن الأمر ليس مضمونًا ولا يُنصح به دون استشارة طبية.
توقيت العلاقة قد يؤثر على فرص الحمل عمومًا، لكنه لا يضمن الحمل بتوأم. الإباضة المزدوجة أمر داخلي يعتمد على المبيض والهرمونات أكثر من التوقيت.
إذا كان هناك إصرار على الحمل بتوأم، أو وجود مشكلات في التبويض، أو تأخر الحمل، فاستشارة طبيب النساء ضرورية لتقييم الحالة الصحية ووضع خطة آمنة.