اجعل بداية اليوم مباركة.. دعاء فجر 26 من شهر رجب لفك الكرب وتيسير الأمور
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
تصعيد بلا نهاية.. كيف دخلت واشنطن في متاهة الصراع مع إيران؟يعد دعاء الفجر 26 من شهر رجب هو ملجأ وغاية كل مؤمن يسعى إلى قضاء حوائجه؛ فهو حبل الوصل الذي لا ينقطع بين العبد وخالقه، وبه تطمئن القلوب وتنقضي الحوائج.
ومع إشراقة فجر يوم جديد من أيام شهر رجب المبارك وفي السطور التالية، نعرض أفضل صيغ دعاء الفجر المأثورة والمستحبة التي تعين المسلم على نيل مراده وقضاء حوائجه.
تتعاظم قيمة التوجه إلى المولى عز وجل بالدعاء ومن أفضل صيغ دعاء الفجر 26 شهر رجب أن يقول المؤمن:
اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وبأسمائك الحسنى كلها ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا، وتحقق رغباتنا، وتقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا وتعفو عنا، وتصلح أهلينا وذريتنا، وترحمنا برحمتك الواسعة، رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.
من أفضل أوقات استجابة الدعاء هي بعد الصلاة حيث إن الدعاء مستجاب بعد الصلاة المفروضة كما أن الله سبحانه وتعالى وعد عباده بالاستجابة حين قال “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”.
ويستحب لكل مصلٍ أن لا يغفل عن دعاء الفجر 26 شهر رجب وخاصة بعد انتهاء الصلاة ومن هذه الأدعية:
سر دعاء السيدة زينب لأهل مصر.. نصرتمونا نصركم اللهفضل ليلة الإسراء والمعراج.. الأدعية والسنن والمعجزات النبويةدعاء ليلة الإسراء والمعراج للمتوفى .. 6 كلمات مستجابةدعاء الفجر 25 من شهر رجب.. ردّده للفرج وقت الشدائد يصلح الله حياتكما هي صلاة سنة الوضوء ودعاؤها؟.. عبادة يغفل كثيرون عن ثوابهادعاء السيدة زينب لأهل مصر .. كلمات اشتملت الخير كله فماذا قالت؟
1- (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ، القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا).
2- (ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ أو حُزْنٌ: اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي، إلَّا أذهَب اللهُ همَّه وأبدَله مكانَ حُزْنِه فرَحًا).
3- (اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).
4- رُوي عن أبي بن كعب - رضي الله عنه- أنه قال: (يا رسولَ اللهِ، إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الربعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت: فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك).