كارثة إنسانية في غزة.. الحرب المستمرة تعمق أزمة المجاعة والمعاناة
klyoum.com
أكدت الدكتورة إيناس حمدان، مدير إعلام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن الحياة في قطاع غزة أصبحت جحيمًا حقيقيًا، بعد استمرار الحرب لأكثر من 22 شهرًا، مع وجود أزمات عميقة على كافة المستويات.
وأشارت خلال لقائها مع الإعلامي محمد مصطفى شردى، ببرنامج “الحياة اليوم” إلى إعلان المجاعة رسميًا في محافظة غزة، مع توقعات بامتدادها إلى مناطق وسط وجنوب القطاع، حيث يعاني نحو نصف مليون شخص من ظروف مجاعة حادة، إضافة إلى آلاف آخرين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على المواد الغذائية.
أوضحت حمدان أن استمرار القصف أدى إلى تفشي الأمراض في القطاع، إلى جانب النزوح القسري الذي يجبر آلاف السكان على ترك منازلهم. كما تعاني غزة من أزمة مياه حادة وعطش مستمر، إضافة إلى أن أكثر من 650 ألف طفل خارج أسوار المدارس منذ عامين، في ظل تدهور الوضع الصحي والتعليمي.
أشارت حمدان إلى أن وكالة "الأونروا" هي أكبر منظمة تابعة للأمم المتحدة تقدم خدمات الإغاثة للاجئين الفلسطينيين، وتشمل خدماتها التعليم، والصحة، والدعم النفسي، وصحة البيئة، بالإضافة إلى إدارة مشاريع إنسانية، وتعمل في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس الشرقية، ومخيمات اللاجئين في عدة دول مجاورة. وتستمر الوكالة في تقديم خدماتها رغم الظروف الصعبة والتحديات المتزايدة.
اختتمت حمدان حديثها بنداء للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنقاذ سكان غزة من الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومًا بعد يوم، داعية إلى تقديم الدعم الغذائي والطبي والإنساني لتخفيف معاناة الملايين في القطاع.