أستاذ علوم سياسية: الهجوم على قطر يؤكد أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة القوة
klyoum.com
أكد الدكتور إسماعيل التركي أستاذ العلوم السياسية أن الهجوم على قطر اعتداء صارخ من دولة الاحتلال، مشيرا إلى أنه يوضح أن إسرائيل لم تعد ترتدع بأي قواعد للقانون الدولي ولا ميثاق الأمم المتحدة، وأنها دولة لا تعرف إلا لغة القوة.
وقال التركي في مداخلة مع قناة "النيل للأخبار": "يجب على الدول فرادى وجماعات اتخاذ كافة التدابير التي توفر لها مظلة ردع ومظلة أمنية موثوق بها".
وأضاف: "ما تم في قطر هو خرق فاضح لكل قواعد القانون الدولي، وبالتالي من حق قطر أن تتمسك بحقها وأن تتخذ كل الإجراءات الكفيلة بحقها والدفاع عن نفسها، سواء كان من خلال خطاب لمجلس الأمن الذي سيعقد اليوم جلسة بشأن الاعتداء الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، أو حتى الدعوة لاستضافة قمة عربية إسلامية طارئة سيكون هناك بها التضامن الكامل مع قطر ومع مواقفها".
وتابع: "الأمر الأهم هو اتخاذ الدروس والعبر مما تم لكافة الدول، أن تبني منظومة ردع حقيقية، أن تعتمد على قواتها الحقيقية لمواجهة هذه الغطرسة الإسرائيلية في الإقليم ما تم أيضًا زعزعة لأمن".
وأوضح: "القمم العربية عندما تنعقد، تنعقد بشأن أمور وأحداث جسام، وما تم من اعتداء إسرائيلي على دولة عربية شقيقة ذات سيادة لم تشترك بأي حال من الأحوال في أعمال عسكرية أو لم تمثل أي تهديد لدولة الاحتلال يعد عملًا جسيمًا وخرقًا فاضحًا، ومن أجل ذلك تمّت الدعوة لعقد قمة عربية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بدعم قطر والتضامن مع قطر في كل القرارات والمواقف التي تتخذها حفاظًا على أمنها وحماية لسيادتها".
واختتم: "أعتقد سيكون هناك تضامن كامل لدولة قطر وتنديد كبير بكل الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، ليس في قطر فقط؛ هناك الاعتداءات والعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة وأراضي الضفة الغربية، وهناك الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وعلى سوريا وفي اليمن، وكلها أمور مزعزعة للأمن والاستقرار وأعتقد أنها ستكون قمة برسالة لمواجهة التحديات الإسرائيلية."