الهلال الأحمر يكرم أبطال مسلسل صحاب الأرض
klyoum.com
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري الندوة والتكريم التي نظمها الهلال الأحمر المصري لأبطال مسلسل " صحاب الأرض" تحت عنوان " من الدراما إلى الواقع.. أبطال يجسدون الإنسانية".
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها بتواجد الحضور الكريم في بيت الإنسانية الهلال الأحمر المصري، الذي كان وما زال نموذجًا مشرفًا للتضامن والعطاء في أوقات الأزمات والكوارث، وركيزة أساسية في منظومة العمل الإنساني في مصر والمنطقة، فالهلال الأحمر المصري صاحب الإرث التاريخي لأكثر من 115 عامًا من الخبرة في إدارة الكوارث والأزمات، فمنذ تأسيسه في عام 1911، لم يكن الهلال الأحمر المصري مجرد منظمة إغاثية، بل كان دوماً"المستجيب الأول" في قلب الأزمات الكبرى التي عصفت بالمنطقة.. فـ"على مر التاريخ وفي الأزمات نجد الهلال الأحمر المصري خط الدفاع الإنساني الأول.. حيث تتحدث لغة العطاء"، واليوم، وفي ظل المأساة الإنسانية في قطاع غزة، يتجلى معدن هذه المؤسسة من خلال آلاف المتطوعين الذين اختاروا أن يكونوا حائط الصد الأخير ضد اليأس..فـ"الهلال الأحمر المصري.. جسر الحياة من التاريخ إلى غزة".
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الهلال الأحمر المصري، وبدعم من السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية الرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، يعمل بروح التعاون الذى يمتد إلى النطاق الدولي، ليضع دائمًا الإنسان أولًا، وهو ما تم تجسيده في مسلسل " صحاب الأرض" هذا العمل الدرامي المتميز الذى جسد مشواراً طويلًا من المساندة التى قادتها الدولة المصرية على مدار فترة تتجاوز العامين لدعم الأشقاء داخل قطاع غزة خلال الحرب الكبيرة التي تعرضت لها، فلم يقتصر الأمر على الصعيد السياسي أو الدبلوماسي أو الإنساني رفيع المستوى، بل جاءت القوة الناعمة للفن لترسخ وتتوج تلك الجهود المصرية الرامية لدعم الشعب الفلسطيني وكشف الحقائق أمام الرأى العام، وإظهار معاناة المدنيين في قطاع غزة تحت نيران القصف .
فمسلسل "صحاب الأرض"، نجح كعمل درامى في كشف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وإبراز صمود الشعب الفلسطيني، والدور المصري فى دعم القضية وإفشال مخططات التهجير.. كما أظهر الدور الإنساني الكبير الذي لعبه الهلال الأحمر المصري في إغاثة الأشقاء الفلسطينيين .. وكذلك دور المجتمع المدني المصري الذي لم يتأخر لحظة واحدة في توفير الدعم للأشقاء الفلسطينيين، لذا فمن " شريان الحياة الذي لم يتوقف يومًا عن الضخ.. الهلال الأحمر المصري ".. توجهت بالشكر والتقدير لكافة القائمين على العمل الدرامي الرائع من شركة منتجة وسيناريو وإخراج وأبطال عمل ، جسدوا بكل حرفية ومهنية معاناة شعب أعزل وجهود دولة لم تتأخر يومًا عن مساندة القضية على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية والإنسانية فوصلت الرسالة بكل وضوح .. محققاً نجاحًا وتفاعلاً باهراً على كافة المستويات .. وهو ما دفع الجانب المعتدي بالهجوم عليه لأنه أظهر الحقائق موثقة أمام العالم أجمع.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل جهودها لدعم الشعب الفلسطيني عبر استجابة إنسانية شاملة يجسدها الهلال الأحمر المصري
كما أن مصر تعد بوابة عبور النسبة الأكبر من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023، فالدولة المصرية وضعت القضية الإنسانية في غزة على رأس أولوياتها السياسية والدبلوماسية إدراكًا بأن الأمن الإنساني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي والإقليمي.
ولعب الهلال الأحمر دورًا تاريخيًا في إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.. وأدار أكبر جسر إغاثي للقطاع بآلاف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والإغاثية.. فـ"قيمة الهلال الأحمر المصري في حرب غزة لا تُقاس بالأطنان التي عبرت، بل بالأرواح التي شعرت بأنها ليست وحيدة في مواجهة القدر".
ولم يكتفِ الهلال الأحمر بكونه الممر الآمن والمحرك الأساسي لقوافل المساعدات الدولية عبر معبر رفح، بل تحول شباب وشابات الهلال إلى جسرٍ بشري يواصل الليل بالنهار لتجهيز المساعدات، وتوفير الدعم النفسي والطبي للجرحى، وتنظيم تدفق شريان الحياة وسط النيران ليثبتوا للعالم أن الإنسانية لا تعرف الحدود.. وأن "الشارة الحمراء" هي رمز للحياد الشجاع الذي يضع حياة الإنسان فوق كل اعتبار سياسي أو عسكري.
وأشارت إلى أن الجهود المقدمة من الدولة المصرية ليست مجرد مساعدات إنسانية، بل رسالة أمل وتضامن، تؤكد أن مصر ستظل سندًا وداعمًا للأشقاء الفلسطينيين.. خاصة في أوقات الأزمات.. و"الهلال الأحمر المصري يمثل النبض الذي يربط قلوب المصريين بجراح أشقائهم".." فمصر لم تكن مجرد ممر للمساعدات.. فهي حضن الإنسانية الأول في قلب الأزمة".. وخلف كل شاحنة تعبر.. آلاف السواعد التي تواصل الليل بالنهار لضمان وصول الحياة.. وبأيدي متطوعينا.. نغزل من ركام اليأس خيوطاً للأمل.. فهؤلاء المتطوعون تركوا بيوتهم لأسابيع ليقفوا على خطوط الإمداد الأولى.. لضمان وصول رغيف الخبز وقطرة الدواء للأشقاء الفلسطينيين.
وقالت الوزيرة : "من قلب الهلال الأحمر المصري .. ذلك الشريان الذي لم يتوقف يوماً عن الضخ.. أوجه الشكر لمتطوعيه الذين يتجاوز عددهم أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة على مستوى الجمهورية سخروا جهودهم في عملية الإغاثة لأهالي قطاع غزة.. وقدموا ملحمة أبهروا بها العالم وكذلك الشكر لكوادر وقيادات الهلال الأحمر المصري".
فقد نجح الهلال الأحمر المصري في تقديم حزمة متكاملة من الخدمات داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الملابس الثقيلة، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة.