وداعًا للكوابيس والأرق.. خطوات سهلة لتحصل على نوم هادئ
klyoum.com
يعاني الكثير من الأشخاص من الأرق وكثرة التفكير قبل النوم، مما يؤدي إلى قلة النوم وكوابيس مزعجة تفسد راحة الليل.
هذا الأمر قد يسبب تأثيرًا كبيرًا على الصحة النفسية والجسدية، مما يستدعي البحث عن حلول عملية تساعد في التغلب على هذه المشكلات.
في هذا السياق، يقدم الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، نصائح دينية وعملية للتغلب على الأرق والكوابيس، وذلك عبر برنامج "فتاوى الناس" الذي يُعرض على قناة الناس.
يعتبر الأرق مشكلة شائعة بين العديد من الناس، ويعود سببها إلى انشغال العقل المستمر بالمشاكل اليومية والضغوط النفسية. وعندما يكون الإنسان مشغولًا طوال اليوم بالأمور الحياتية والمشاكل التي لا تنتهي، يصعب عليه الاسترخاء والخلود إلى النوم ليلاً. كما أن كثرة التفكير في الأمور السلبية قبل النوم قد يؤدي إلى حالة من القلق، وهو ما يسهم في كثرة الكوابيس.
أوضح الشيخ محمد كمال أن الوضوء قبل النوم له دور كبير في تهدئة النفس والروح، ويُساعد على جعل القلب والعقل في حالة من الاسترخاء استعدادًا للنوم.
فالوضوء يُعتبر من الوسائل التي تساهم في طرد الوساوس والهموم، ويهيئ الجسد والنفس للراحة.
من الطرق الهامة التي تساعد في التخلص من الأرق، هي الالتزام بأذكار النوم التي من بينها قراءة آية الكرسي وسورتي الإخلاص والفلق والناس. هذه الأذكار تعتبر من الوسائل التي تحصن الإنسان من الوساوس وتساعد على تهدئة النفس.
كما يُنصح بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لما لها من تأثير إيجابي على النفس وتفريج الهموم.
إحدى النصائح الهامة التي أشار إليها الشيخ محمد كمال هي قراءة سورة "عم يتساءلون" قبل النوم. وفقًا لبعض الصالحين، فإن هذه السورة تُساعد على طرد الهموم والقلق، وتُساهم في نوم هادئ ومريح.
في حال لم تتمكن من النوم بعد اتباع هذه النصائح، يُنصح بالقيام من الفراش وتجديد الوضوء، ثم الصلاة أو قراءة ما تيسر من القرآن والدعاء. هذه الأنشطة تساعد على تهدئة النفس، وتزيل القلق، مما يؤدي إلى نوم هادئ ومريح.