كيف تحمي أطفالك أثناء مشاهدة المباراة؟ نصائح
klyoum.com
أخر اخبار مصر:
كواليس أزمة الشناوي وحسام حسن منذ مواجهة إيرانمع اقتراب انطلاق المباريات المهمة، يحرص كثير من الأطفال على السهر لمتابعة فرقهم المفضلة برفقة الأسرة، في أجواء مليئة بالحماس والتشجيع. ورغم أن مشاهدة المباريات قد تكون وسيلة للترفيه وقضاء وقت عائلي ممتع، فإنها قد تتحول إلى عبء صحي إذا ارتبطت بالسهر لساعات طويلة، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، خاصة خلال الإجازة الصيفية.
ويؤكد الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية، من خلال تصريحات خاصة ل صدي البلد، أن أن اتباع بعض العادات الصحية البسيطة يساعد على حماية الأطفال من الإرهاق والجفاف واضطرابات النوم، ويجعل مشاهدة المباراة تجربة آمنة وممتعة.
يحذر الأطباء من تحويل السهر إلى عادة متكررة، لأن الأطفال يحتاجون إلى عدد كافٍ من ساعات النوم لدعم النمو، وتقوية الذاكرة، والحفاظ على التركيز والمناعة.
إذا كانت المباراة تنتهي في وقت متأخر، فمن الأفضل ألا يتكرر ذلك بشكل يومي، مع تعويض الطفل بقسط مناسب من النوم في اليوم التالي إذا أمكن.
ترتبط مشاهدة المباريات لدى كثير من الأسر بالبيتزا والبطاطس المقلية والبرجر والمشروبات الغازية، وهي أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والملح والسعرات الحرارية.
بدلًا من ذلك، يمكن تقديم خيارات صحية مثل:
وتساعد هذه البدائل على منح الطفل الطاقة دون الشعور بالخمول أو عسر الهضم.
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يحتاج الأطفال إلى تعويض السوائل باستمرار.
وينصح الخبراء بوضع زجاجة ماء بجانب الطفل أثناء مشاهدة المباراة، وتشجيعه على الشرب بانتظام، مع التقليل من المشروبات الغازية والعصائر مرتفعة السكر التي قد تزيد الشعور بالعطش.
يميل الأطفال إلى تناول كميات كبيرة من الشوكولاتة والحلوى أثناء مشاهدة المباريات، لكن الإفراط في السكريات قد يسبب نشاطًا مؤقتًا يعقبه شعور بالتعب، كما يزيد من خطر تسوس الأسنان واكتساب الوزن.
لذلك يفضل الاكتفاء بكميات معتدلة، مع استبدال جزء منها بالفواكه الطازجة.
قد ينفعل بعض الأطفال بشكل كبير أثناء المباريات، خاصة إذا كان فريقهم المفضل يخسر.
وينصح الأطباء بتعليم الطفل أن الرياضة تقوم على الفوز والخسارة، مع تجنب الصراخ الشديد أو الانفعال الزائد، لأن الهدوء يجعل الأجواء أكثر متعة لجميع أفراد الأسرة.
الجلوس أمام الشاشة لساعات متواصلة ليس صحيًا، لذلك يفضل تشجيع الطفل على الوقوف والتحرك بين شوطي المباراة، أو القيام ببعض تمارين الإطالة البسيطة لتنشيط الدورة الدموية.
تعد مشاهدة المباراة مع الأسرة فرصة جيدة لتعزيز الروابط العائلية، كما تساعد على متابعة سلوك الطفل وعاداته الغذائية، والحد من تناوله كميات كبيرة من الوجبات غير الصحية.
الأطفال في الأعمار الصغيرة قد لا يستطيعون السهر حتى نهاية المباراة دون أن يؤثر ذلك في صحتهم أو حالتهم المزاجية، لذلك من الأفضل عدم إجبارهم على الاستيقاظ إذا شعروا بالنعاس، لأن النوم المنتظم أكثر أهمية لصحتهم من متابعة المباراة كاملة.
إذا ظهر على الطفل إرهاق شديد، أو صداع، أو دوخة، أو عطش واضح، أو فقدان للتركيز، فمن الأفضل إيقاف المشاهدة وإعطاؤه الماء وتركه يحصل على قسط من الراحة.
يمكن تحويل أجواء المباراة إلى نشاط عائلي ممتع من خلال إعداد وجبات منزلية خفيفة، والابتعاد عن الإفراط في الوجبات السريعة، وتشجيع الأطفال على شرب الماء، والالتزام بموعد نوم مناسب قدر الإمكان.
فالمباريات لحظات مليئة بالحماس، لكنها لا ينبغي أن تكون سببًا في اضطراب نوم الأطفال أو زيادة استهلاك الأطعمة غير الصحية. ومع بعض التنظيم والاختيارات الغذائية السليمة، يمكن للأسرة الاستمتاع بتشجيع فريقها المفضل، مع الحفاظ على صحة الأطفال ونشاطهم طوال فصل الصيف.