الإسهال.. متى يشكل خطرًا على الصحة وما أعراضه؟
klyoum.com
يعد الإسهال من المتاعب الصحية الشائعة لدى الصغار والكبار، غير أنه في بعض الحالات قد يشكل خطرًا على الصحة، فمتى يشكل الإسهال خطرا على الصحة؟ وكيف يمكن مواجهته؟
للإجابة عن هذين السؤالين، قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي إن الإسهال قد يرجع إلى الإصابة بعدوى فيروسية مثل فيروس الروتا وفيروس نوروفيروس، كما أنه قد يرجع إلى عدوى بكتيرية مثل السالمونيلا والعطيفة (كامبيلوباكتر) وبكتيريا الإشريكية القولونية النزفية المعوية (Ehec).
واقرأ أيضًا:
وأوضحت الجمعية أن الإسهال يتسبب في فقدان الجسم للكثير من السوائل والإلكتروليتات، أي الأملاح المعدنية المهمّة، مشيرة إلى أن هناك فئات معينة معرضة إلى خطر متزايد للإصابة بحالات الإسهال الشديدة، وذلك لأسباب عديدة، منها حساسيتها الشديدة للجفاف، ألا وهي:
لذا، يجب زيارة الطبيب في أسرع وقت ممكن لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.
بالنسبة إلى الأشخاص البالغين الأصحاء، يجب طلب المشورة الطبية في حال ظهور أعراض مثل:
أشارت الجمعية إلى أن هناك كثيرًا من العلامات التحذيرية، التي تشير إلى الجفاف الحاد، ألا وهي: جفاف اللسان تمامًا وتكتله والصداع الشديد.
كما يمكن الاستدلال على الجفاف الشديد من خلال اختبار ثنية الجلد. وللقيام بذلك، يتم الضغط على جلد الساعد بين الأصابع، وإذا بقيت ثنية جلد عند إرخائها، فهذه علامة نموذجية على أن المرء يعاني من جفاف شديد.
وفي هذه الحالات، يلزم الحصول على مساعدة طبية سريعة؛ نظرًا إلى أن الجفاف الشديد يمثل حالة طبية طارئة، والتي تتطلب تعويض فقدان السوائل بالسوائل الوريدية.
بشكل عام، يمكن مواجهة الإسهال من خلال تعويض السوائل والأملاح. ويعد الشاي المُحلى والوجبات الخفيفة المالحة أغذية مناسبة لهذا الغرض، كما يمكن شرب المرق على دفعات صغيرة.
وفي حالات الإسهال الشديد، وخاصةً عند الأطفال وكبار السن، تعد محاليل الإلكتروليت الخاصة مفيدة، وهي متوفرة على شكل مسحوق في الصيدليات.
وكبديل، يمكن استخدام ما يُسمى بمحلول منظمة الصحة العالمية، والذي تُوصي به المنظمة لعلاج الإسهال. ويمكن إعداد هذا المحلول من خلال خلط المكونات التالية:
كما لا يجوز تناول أدوية الإمساك، أي تلك التي تُجمّد البراز، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه عند حدوث الإسهال، يتم طرد مسببات الأمراض والسموم من الجسم، أما إذا تم تناول أدوية الإمساك، فإن مسببات الأمراض تبقى في الأمعاء مدةً أطول، ما قد يُطيل مدة المرض.