بعد أسوأ أداء أسبوعي في أربعة عقود.. الذهب يقلص خسائره
klyoum.com
مباشر- محىالذهب جزءًا كبيرًا من خسائرهيوم الاثنين بعد أن اجتاحت آمال خفض التصعيد في الشرق الأوسط الأسواق. ومع ذلك، لا يزال المعدن الأصفر تحت ضغط، بسبب توقعات ارتفاع أسعار الفائدة نتيجةً لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.
و انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.7% إلى 4408.33 دولارًا للأونصة، بعد أن انخفض بنسبة تصل إلى 8.2% في بداية الجلسة. وتراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 3.6% إلى 4444.81 دولارًا للأونصة.
وتراجع سعر البلاتين بنسبة 5.2% إلى 1868.15 دولارًا للأونصة. في المقابل، خالف سعر الفضة الفوري هذا الاتجاه، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 1.9% إلى 69.0725 دولارًا للأونصة.
وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، سجل الذهب أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 1983، إذ أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وتفاقم انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وعائدات السندات بعد تقرير شبكة "سي بي إس" بشأن استعداد الولايات المتحدة لنشر قوات برية محتملة في إيران. ورفع المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة إلى 50% بحلول أكتوبر وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع إلى تفاقم التضخم.
وتضر أسعار الفائدة المرتفعة بالذهب لأنه لا يدرّ فوائد.
وتراجع سعر الذهب، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كملاذ آمن، أسبوعياً منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الشهر الماضي. وجاء هذا التراجع في ظل ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، في حين لجأ المستثمرون إلى بيع الأسهم والسندات وسط مخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم والنمو العالمي.
وتعكس عملية تراجع الذهب مزيجاً من جني الأرباح وتصفية الأصول وسط مخاوف من تباطؤ التيسير النقدي، وفقًا لرونا أوكونيل، المحللة في شركة "ستون إكس فاينانشا"ل.
وأوضحت أوكونيل أن الأسعار التي تجاوزت 5200 دولار جذبت عدداً كبيراً من المشترين، ما جعل السوق عرضة للتصحيح. وأضافت أنه عندما بدأت الأسعار بالانخفاض، قام العديد من المستثمرين بتفعيل أوامر وقف الخسارة - وهي أوامر تلقائية للبيع في حال انخفاض الأسعار إلى مستوى معين، ما أدى إلى تسارع عمليات البيع بشكل ملحوظ. وأشارت إلى أن المؤشرات الفنية، وخاصة المتوسطات المتحركة، ساهمت في زيادة الضغط الهبوطي.
ويرى أوكونيل أن البيع القسري المرتبط بانهيار سوق الأسهم قد يكون ساهم أيضاً في انخفاض سعر الذهب، في حين أن تباطؤ عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية وتدفقات الأموال الخارجة من صناديق الاستثمار المتداولة قد أثرت سلباً على المعنويات.
تشير بيانات "بلومبيرج" إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالسبائك المعدنية مُرشحة لتسجيل أسبوع ثالث من التدفقات الخارجة، إذ انخفضت حيازاتها بأكثر من 60 طن خلال هذه الفترة.