اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إن مدير مكتبه أندريه يرماك قدم استقالته وسط فضيحة فساد.
وفتشت وكالتان معنيتان بمكافحة الفساد في أوكرانيا منزل يرماك، صباح الجمعة.
وفاقمت استقالة مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أزمة سياسية كبيرة في وقت تواجه فيه كييف ضغوطا من واشنطن لقبول شروط اتفاق سلام.
وأكد يرماك، الذي يرأس فريق التفاوض الأوكراني الذي يحاول التوصل إلى تفاهمات بعد أن قدمت واشنطن مسودة تلبي مطالب روسيا، أن شقته جرى تفتيشها، وقال إنه يتعاون بشكل كامل.
وفي بيان مشترك، قال المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا ومكتب المدعي العام المعني بمكافحة الفساد إن عمليات التفتيش مصرح بها ومرتبطة بأحد التحقيقات، دون تحديد ماهيته.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت الهيئتان المعنيتان بمكافحة الفساد فتح تحقيق شامل في ما أثير عن مخطط رشي بقيمة 100 مليون دولار في شركة الطاقة النووية الحكومية والذي تورط فيه مسؤولون كبار سابقون وشريك تجاري سابق لزيلينسكي.
ارتبط يرماك (54 عاما) بصداقة مع زيلينسكي قبل دخول الرئيس الأوكراني معترك السياسة، وكان له دور في حملته الرئاسية لعام 2019.
ولم تتم الإشارة إلى يرماك على أنه مشتبه به لكن نواب المعارضة وبعض أعضاء حزب زيلينسكي طالبوا بإقالته على خلفية أسوأ أزمة سياسية في أوكرانيا خلال فترة الحرب.
وربما تؤدي عمليات التفتيش التي جرت اليوم إلى مفاقمة التوتر بين زيلينسكي ومعارضيه السياسيين، وذلك في وقت تواجه فيه كييف ضغوطا متزايدة لقبول صفقة ربما تجبرها على تقديم تنازلات لا تصب في مصلحتها.
وفي بيان صدر اليوم، دعا حزب التضامن الأوروبي المعارض إلى إقالة يرماك وإخراجه من فريق المفاوضات، وكذلك إلى تشكيل حكومة ائتلافية جديدة وإجراء محادثات مع زيلينسكي.
وقال الحزب «لا يمكن أن تعتمد قضية السلام ومصير الأوكرانيين على نقاط الضعف الشخصية والسمعة الملطخة لساسة متورطين في فضيحة فساد».
يأتي الضغط من أجل السلام المدعوم من الولايات المتحدة في وقت تتقدم فيه القوات الروسية على عدة محاور من خط المواجهة مترامي الأطراف.


































