اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
شهدت الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في نشر عدد من المشاهير عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا حول تكرار إصابة أطفالهم بفيروسات موسمية، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول مدى انتشار العدوى بين الأطفال في الحضانات والمدارس، وطرق الوقاية في مواسم ارتفاع النشاط الفيروسي.
ويؤكد أطباء الأطفال أن تكرار الإصابة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة في المناعة، بل قد يرتبط بطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، حيث لا تزال المناعة في طور التكوّن، ومع ذلك، فإن هناك علامات معينة تستوجب الانتباه وطلب المشورة الطبية فور ظهورها.
ارتفاع الحرارة بشكل مستمر أو تجاوزها 39 درجة قد يشير إلى وجود التهاب أشد أو عدوى تحتاج تقييمًا دقيقًا.
أي تغير في نمط التنفس عند الطفل يُعد مؤشرًا مهمًا، خصوصًا في حالات الفيروسات التنفسية الشائعة.
هذا العرض يُعد من أخطر مؤشرات تدهور الحالة، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا.
الخمول الشديد علامة تحذيرية تستدعي تقييمًا فوريًا.
عودة الأعراض بشكل أسوأ بعد التحسّن قد يشير إلى عدوى ثانوية أو مشكلة أخرى.
ويشدّد الأطباء على أن الحضانات والمدارس تُعد بيئة خصبة لانتشار الفيروسات، لكن بإمكان الإجراءات الأساسية، مثل غسل اليدين، تهوية الفصول، وعدم إرسال الطفل المريض للحضانة، أن تقلل الانتشار بدرجة كبيرة.
كما نصح المختصون الأهالي بعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي، خاصة مع الفيروسات التي تتشابه أعراضها بشكل كبير.


































